الإمام أحمد بن حنبل

82

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> كما سيجيء في آخره . وقد تابع سماك بن حرب شعبة في إسقاط عمرو بن أوس من الإسناد ، ولكنه اضطرب فيه كما سيأتي في التخريج . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 80 / 7 - 81 من طريق محمد بن جعفر ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 1110 ) ، والدارمي 218 / 2 من طريقين عن شعبة ، به . وقد تابع شعبةَ سماكُ بن حرب ، واختلف عنه فيه . فأخرجه النسائي في " المجتبى " 80 / 7 ، وأبو نعيم في " الحلية " 348 / 1 من طريق زهير بن معاوية ، وأبو يعلى ( 6862 ) من طريق أبي عوانة كلاهما عن سماك بن حرب ، عن النعمان بن سالم ، قال : سمعت أوساً فذكر الحديث . وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 18698 ) عن إسرائيل بن يونس ، عن سماك بن حرب ، عن النعمان بن سالم ، عن رجل قال : دخل علينا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وعلَّقه النسائي في " المجتبى " 80 / 7 عن عبيد اللَّه بن موسى ، عن إسرائيل ، به . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 79 / 7 من طريق الأسود بن عامر ، عن إسرائيل ، عن سماك ، عن النعمان بن بشير ، قال : كنا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فذكر الحديث ، وأخطأ في اسم الصحابي . وسيأتي برقم ( 16163 ) و ( 16164 ) . وقوله : " أمرت أن أقاتل الناس . . . " . سلف من حديث أبي هريرة ( 8163 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . قال السندي : قوله : فسارَّه : أي تكلَّم معه سرًّا . قوله : " فاقتله " : الضمير لمن تكلم فيه السار : ولكن ظاهر رواية ابن ماجة في الفتن أنه أمر غير السار بقتل السارّ [ قلنا : انظر تخريج الرواية رقم ( 16163 ) ] ثم الأقرب في هذا الحديث أن يقال : إنه أذن أولًا بالقتل عملًا